كود ذكر المصدر

الراديو

...

كود مشاركة المواضيع في الفيس وتويتر

اخر الاخبار

اترك رسالتك

تحديث

.

.

.

.

هل تصح جريمة السرقة من المالك فنكون أمام مالك سارق …؟ ـ المستشار / رشيد عدان


هل تصح جريمة السرقة من المالك 
 فنكون أمام مالك سارق ؟



اجاب على هذا السؤال
المستشار / رشيد عدان
عضو نادي قضاة التحكيم الدولي بالمغرب

   إذا كانت القاعدة أنه لا يتصور حدوث جريمة السرقة من مالك الشيء المسروق ، إلا أن المشرع لاعتبارات معينة ، أورد عددا من الإستثناءات اعتبر فيها المالك سارقا أو فى حكم السارق.

الحالة الأولي : الاستثناء الأول  ( اختلاس الأشياء المحجوز عليها )
( اختلاس الأشياء المحجوز عليها قضائيا أو إداريا يعتبر فى حكم السرقة ولو كان حاصلا من مالكها )



الحالة الثانية : الاستثناء الثاني  ( اختلاس الأشياء المرهونة )

( حيث يعتبر فى حكم السرقة كذلك اختلاس الأشياء المنقولة الواقع ممن رهنها ضمانا لدين عليه أو على أخر )



الحالة الثالثة : الاستثناء الثالث  ( اختلاس السندات التي سبق لمالكها تسلمها للمحكمة )



الحالة الرابعة : الاستثناء الرابع   ( الملكية على الشيوع والتصرف المنفرد )

   يقصد بالملكية على الشيوع فى هذه الحالة ملكية منقول على الشيوع كما لو تملك أكثر من شخص سيارة ، وكل منهما مالك على الشيوع ولا يجيز التملك على الشيوع لأحد المالكين الاستيلاء على المال المنقول لثبوت الملكية فى ذات الوقت لغيره ، ولذا يعد سارق من اختلس منقولا مملوكا على الشيوع وهو أحد مالكيه على الشيوع.

برقية دعاء بالشفاء للمستشار / عبد الإله الزيتوني





يتقدم المستشار الدكتور / محمد الصعيدي 
رئيس نادي قضاة التحكيم الدولي 
والسادة المستشارين اعضاء مجلس الادارة الكرام 
والسيد المستشار / جامع مرزوك 
المنسق العام لنادي قضاة التحكيم الدولي بالمملكة المغربية
والسيد الاستاذ / عبد الرحمان ابو ماضي  
السكرتير العام لنادي قضاة التحكيم الدولي بالمغرب
 والساده الاعضاء المستشارين الكرام  بالمملكة المغربية 
بخالص الدعوات للسيد المستشار / عبد الإله الزيتوني
عضو نادي قضاة التحكيم الدولي 
سائلين الله عز وجل له الشفاء العاجل 
حيث تعرض سيادته امس لإجراء عمليه جراحية اثر الكسر الذي اصيب به داخل المحكمه

هكذا الرئيس ـ بقلم المستشار / عبد الله زيتون

هكذا الرئيس 


بقلم المستشار / عبد الله زيتون
مدير عام التنسيق بمحافظة كفر الشيخ
عضو  جهاز المتابعة والتقويم التربوى
محكم دولي فئة ج







بسم الله الرحمن الرحيم

قلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)

صدق الله العظيم

مع شروق شمس كل يوم على مصرنا الحبيبه  يثبت ابنها البار السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسى القائد المقدام الوطنى ، انه قدر المسئوليه وانه اهل للثقة التى وضعها فيه شعبه الجسور البطل الذى غير وجه التاريخ بثورتين  من اروع ما يكون بكل بقاع الارض الشعب الذى هب واقفا بوجه الظلم وظل واقفا لم يكسره الرعب والقتل والدمار على يد الارهاب الاعمى ولم يثنيه عن هدفه وطالب ابن جيشه المقدام المغوار ان يقود المسيره وهموا من خلفة يدعموه ويقووا من همته واليوم وكل يوم وانت سيادة الرئيس تثبت بانك اهل لتلك الثقه تعمل وتبذل كل جهد وتسابق الزمن وتبنى وتعمر وتنمى بلدنا بفكر مستنير وقلب نابض بحب شعبك وبلدك كل يوم مشاريع عملاقه اشتقنا لها كثيرا وطال بنا الشوق ولكن الله اراد ان تكون انت القائد ونكون نحن من  خلفك امل مصر الحضارة مصرالحلم والمستقبل  مصرالسماحة والكرم مصر العروبة والاصاله . كل يوم تفاجئنا بالجديد كل يوم توفى بما وعدت واكثر .قناة سويسية جديدة وطرق وكبارى حديثه وملايين الافدنة تستصلح ومشاريع اقتصادية تنموية فى شتى المجالات اننى ارى انه ستعود على يديك باذن الله  لمصرنا الرياده والقيادة بكل المنطقه  واقول لك سيدى ابشر فانه من مظاهر حب ربك لك اننا نحبك  والله نحبك  فسر على بركة الله وحقق احلام شعبك حتى تشرق شمس الحرية والمستقبل على ارض مصر الكنانة زادك الله اخلاصا وحبا لوطنك وشعبك وجزاك عنا خير الجزاء امين امين  


برقية تهنئة للمرأة العربية ـ مقدمة من نادي قضاة التحكيم الدولي




يتقدم المستشار الدكتور / محمد الصعيدي
رئيس نادي قضــاة التحكيم الدولي  
والسادة المستشارين أعضـــاء مجلس الاداره الكرام 
والسادة اعضاء النادي في جميع الدول العربية والاجنبيه 
بخالص التهاني والتبريكات إلى كل سيدات الوطن العربي بمناسبة عيد المرأه العالمي
فهن عماد وبناء للأمم 

كما اعرب المستشار/ محمد الصعيدي قائلا ان المرأه ليست نصف المجتمع ولكنها هي المجتمع بأثره

 

برقية دعــاء بالشفاء لكريمة السكرتير العم لنادي قضاة التحكيم الدولي بالمغرب




يتقدم المستشار الدكتور / محمد الصعيدي 
 رئيس نادي قضاة التحكيم الدولي 
والساده المستشارين اعضاء مجلس الادارة الكرام
والسيد المستشار / جامع مرزوك 
 المنسق العام لنادي قضاة التحكيم الدولي بالمملكة المغربية
والساده المستشارين اعضاء النادي الكرام 
بخالص الدعوات بالشفاء العاجل 
لكريمة الاستاذ / عبد الرحمان ابو ماضي 
السكرتير العام لنادي قضاة التحكيم الدولي بالمملكة المغربية
سائلين المولى عز وجل ان يتم عليها الشفاء العاجل 
وان يتمم اجراء العمليه الجراحية التي ستجريها اليوم على خير  
 

المحاكم القنصلية فى القرن 18 وقضايا التحكيم ـ المستشارة / أميرة فكري



المحاكم القنصلية فى القرن 18 وقضايا التحكيم




بقلم المستشارة / أميرة فكري
محكم دولي فئة ب
مستشاره علاقات دبلوماسية ودوليه

 لقد انتشرت المحاكم القنصلية فى مصر فى القرنين الـ18 والـ19 وإبان عصر الخديوى اسماعيل كانت هذه المحاكم قد تغولت وبالغت فى حماية رعايا بلدها من المستثمرين الأجانب فى مصر..وكان الغرض منها تشجيع المستثمرين على استثمار أموالهم، واتفق حينئذ على حماية هذه الأموال من خلال محكمة تقام فى مصر وتكون تابعة لبلد المستثمر ويشرف عليها القنصل وتطبق أحكامها فى مصر وكأنها محكمة وطنية ولا تستأنف أحكامها إلا فى البلد الأصلى ولذلك عرفت هذه المحاكم باسم المحاكم القنصلية...لدرجة أنها نفذت أحكاماً على الخزانة المصرية وصادرت بعض ممتلكات الخديوى اسماعيل شخصياً وحاكم مصر حينئذ وأصبحت تمثل خطراً على النظام القضائى والمالى فى مصر. وقبيل عام 1875 أرسل الخديوى اسماعيل وزيره "نوبار باشا" إلى اوروبا حيث قام بإلغاء كل اتفاقيات المحاكم القنصلية وتم انشاء القضاء المختلط  كبديل لهذه المحاكم وضم القضاء المختلط عناصر أجنبية لضمان حقوق المستثمرين أمام القضاء المصرى حال وجود مشاكل مع المستثمرين. الغرب لم يطق صبراً على إلغاء المحاكم القنصلية إذ عادت بعد 90 عاماً فى ثوب جديد أقوى وأشد سبيلاً تحت مسمى مركز واشنطن لتسوية منازعات الاستثمار: فى شهر مارس عام 1965 وبرعاية البنك الدولى للإنشاء والتعمير تم توقيع اتفاقية تأسيس مركز واشنطن لتسوية منازعات الاستثمار بين الدول ومواطنى الدول الأخرى والمعروف باسم "ICSID" وقد دخلت هذه الاتفاقية حيز التنفيذ فى عام 1966 بعدما صدقت عليها الدولة العشرون. وفى عام 2002 بلغ عدد الدول المنضمة إلى هذه الاتفاقية 136 دولة. ووفقاً لنصوص هذه الاتفاقية فإن المركز يختص بالنظر فى المنازعات التى ترفع من احدى رعايا دولة متعاقدة ضد دولة أخرى متعاقدة وذلك يعنى أنه لا يجوز أن ترفع دعوى من دولة ضد مستثمر وإنما تقبل فقط الدعاوى التى يرفعها المستثمر ضد الدولة، ونظمت قواعد واجراءات ورسوم التحكيم أمام هذا المركز وفقاً لاتفاقية تأسيس المركز (1965) وكذلك وفقاً للقواعد واللوائح المعدلة التى قررها مجلس إدارة المركز والتى تعتبر نافذة منذ 2003. الواقع أن التحكيم الدولى وفيما يتعلق بمنازعات الاستثمار يقوم بتطبيق ما يعرف بقواعد قانون الاستثمار الدولى ونستهدى فى هذا الشأن بالمصادر التى ذكرتها المادة "38" من النظام الأساسى لمحكمة العدل الدولية وهي: الاتفاقات الدولية العامة والخاصة التى تضع قواعد معترفاً بها صراحة من جانب الدول المتنازعة، العادات الدولية المرعية المعتبرة بمثابة قانون دل عليه تواتر الاستعمال، مبادئ القانون العامة التى أقرتها الأمم المتمدنة وأحكام المحاكم ومذاهب كبار المؤلفين فى القانون العام فى مختلف الأمم. وانه لفي الواقع قد جرت المحاكم على تطبيق اتفاقيات حماية وتشجيع الاستثمار سواء كانت اتفاقيات جماعية أو اتفاقيات ثنائية وذلك يعنى أنه إذا كان هناك مستثمر بريطانى يرفع قضية ضد جمهورية مصر العربية فإن اتفاقية حماية الاستثمار الموقعة بين مصر وبريطانيا تكون واجبة التطبيق على النزاع باعتبارها اتفاقاً دولياً خاصاً يحكمها، وعلى سبيل المثال إذا قامت هذه الاتفاقية بتعريف المستثمر على وجه محدد ودون توسع فى مفهومه فإن هذا المفهوم الضيق هو الذى تطبقه المحكمة وفى هذه الحالة إذا لم تتوافر فى هذا المستثمر الشروط المنصوص عليها فى هذه الاتفاقية باعتباره مستثمراً فإن المحكمة ترفض دعواه وإذا حددت الاتفاقية التزامات الدولة المتلقية لرأس المال فى مجموعة من الالتزامات القانونية فإن مخالفة أى من هذه الالتزامات يترتب عليها الحكم بمسئولية الدولة وبالتالى خسارة القضية. ومن ناحية واقعية فإن المتأمل للاتفاقيات الثنائية التى وقعتها جمهورية مصر العربية مع الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا يجد أنها ليست فى صالح مصر على الاطلاق لأنها تضع على كاهل الدولة مجموعة من الالتزامات القانونية قد لا تستطيع الدول النامية أن تنفذها نتيجة تخلف الجهاز الإدارى وغياب قيم العمل التى يتطلبها تنفيذ هذا النوع من الاتفاقيات أو الظروف السياسية التى تمر بها الدولة أو الجهل حتى بوجود مثل هذه الاتفاقيات وبأنها ملزمة على الدولة. ومن الأمثلة المعيبة فى هذه الاتفاقيات أنها تجعل الدولة مسئولة فى حالات الإضراب والشغب والاضطرابات الأهلية إذا وقع أى ضرر للمستثمر، كما أنها تعتبر قيام السلطات القضائية فى الدولة بفسخ العقد الذى أبرم مع المستثمر إنما هو نوع من التأميم بصرف النظر أن المحكمة قد تراها قانونية ومع ذلك فإن مثل هذه الاتفاقيات الثنائية جرت على اعتبار هذه الأحكام القضائية نوعاً من التأميم يستوجب التعويض الفورى للمستثمر ولا يتساهل فى ذلك قضاء التحكيم الدولى حتى لو كان توقيع العقد مشوباً بالفساد إذ يعتبر أن الدولة هى التى عينت المسئول الذى وقع على عقد الخصخصة وبالتالى لا يحق للدولة أن تتنصل من هذه المسئولية. ولا شك ان القاضى المصرى حين ينظر قضية فسخ عقد أو بطلان عقد خصخصة مشوب بالفساد فإنه يكون واقعاً بين المطرقة والسندان لأنه إذا حكم بفسخ العقد أو بطلانه سوف ينظر إلى هذا القرار من القضاء الدولى باعتباره تأميماً يستوجب التعويض الفورى ، أما إذا حكم برفض الدعوى فإن هذا الحكم قد ينظر إليه من أفراد الشعب باعتباره تأييداً للفساد. ولعل صياغة هذه الاتفاقيات الثنائية وطريقة تفسيرها فى المحاكم هى من أهم الأسباب التى تؤدى إلى خسارة مصر أمام هيئات التحكيم.

صفات القائد الناجح ـ المستشار / هيثم أبو زيـــد



* صفات القائد الناجح.




المستشار / هيثم أبو زيـــد

محكم دولي فئة ج

عضو نادي قضاة التحكيم الدولي 

مهندس الكترونيات
 

*تسع صفات من صفات القائد إليك بعض تحديات القيادة لتتفكر فيها...

    إن أردت أن تقود، فمن أين تبدآ
    هل القيادة شيء فطري أم مكتسب؟
    ما هي مهارات القيادة التي عليك اكتسابها.
    هل تعبت من كونك تابعًا.

* أتريد أن تكون قائد إليك ما عليك فعله...

1- ليكن لديك توجه فكري إيجابي...

 ولتكن موجهًا بالحلول والأفعال والناس...  فالحماس يجلب النجاح.

2- اعتنق التغيير...

 لا محال من وقوع التغيير. يميل الأتباع إلى مقاومة التغيير. من علاقات القائد أن يعتنق التغيير وينتهز الفرصة التي يقدمها هذا التغيير.
3- الشجاعة...

 قال "دوجلاس ماك آرثر": "الشجاعة هي الخوف الذي يسود طويلاً".

وقال "جورج بآتون "لا آخذ الرأي من مخاوفي".

والقادة يختارون الشجاعة.
4- خوض المخاطر...

أكبر المخاطر ألا تخاطر أبدًا. القادة يعقدون العزم على تحقيق الفوز أو تكرار المحاولة.


5- الاستماع...

 القادة يستمعون ليتعلموا. عملاؤك المرتقبون يعرفون ما يحتاجون إليه ويعرفون ماذا يدور في عملهم. فقط استمع لهم.
6- التواصل...

 يضرب القادة المثل في التواصل المنفتح،

وسيستخدمون عقولهم، ويقولون ما يشعرون به.. ويتحدثون من القلب.
7- التفويض والتمكين...

 يشارك القادة الأشخاص الآخرين مسئولياتهم. هم لا يملون عليهم ما يفعلون، بل يضربون المثل للآخرين ليحتذوا بهم. والقادة يشجعون الآخرين على التطور بأن يتحدوهم بتولي مسئوليات جديدة، ويشجعونهم على النجاح ويساندونهم إن أخفقوا....

 القادة يفهمون أن الأخطاء ما هي إلا دروس على طريق النجاح ليستفيدوا منها.
8- افهم الآخرين...

 وافهم نفسك وافهم موقفك... يفهم القادة مدى أهمية العقل والمنفتح المحب للمعرفة. فالسعي الدائم وراء المعرفة يجلب المزيد من التفاهم.
9- الالتزام...

الالتزام هو الحافز الذي يجعل صفات القيادة حقيقة. أن تعيد تكريس نفسك يوميًّا للالتزام هذا هو الفارق بين القادة ومن يرغب في أن يكون قائدًا.

** ابدأ صغيرًا،... وقم بقيادة مجموعة أشخاص أو لجنة... قم بكل الأفعال اللازمة لإنجاح هذه المجموعة أو اللجنة...

 * كرر القيام بهذه الأفعال مرة أخرى حتى تشعر بأنها طبيعية...

 * احترم نفوذ القيادة ونفوذ الراغبين في الوصول إلى القيادة...

كيف نواجه التحديات ؟ ـ المستشار الدكتور / نـشأت كـيرلـس



( كيف نواجه التحديات ؟  )




المستشار الدكتور / نـشأت كـيرلـس
مستشار تنمية بشرية
عضو لجنة التنمية البشرية بنادي قضاة التحكيم الدولي
خبير التنمية البشرية والإرشاد الاسرى


 ما هى التحديات ؟
التحديات هى المشاكل وضغوط الحياة اليومية . 
مشاكل نفسية : حزن – اكتئاب – وحدة – خوف  ...
مشاكل مادية  : مال – عمل – احتياجات – مرض  ...
 لماذا يجب مواجة التحديات ؟
1 – لان التحديات موجودة موجودة فى كل زمان وكل مكان وما اكثرها .
2 – الله اعطانا القدرة على مواجه هذه التحديات .
علم التنمية البشرية للتغيير وليس للمعلومات
قانون التغييرهو :
1 – يوجد حاجة داخل تفكيرى لازم تتغير .
2 – ان الحاجة دى يمكن يغييرها .
3 – انا الوحيد القادر على تغييرها .
كيف نواجه التحديات ؟
1) لابد من مواجه التحديات فى العالم الداخلى : -
أ – حب نفسك واقبلها كما هى وقويها بـ ( القراءة - التثقيف – التوبة – التدريب – المحاضرات  ...)
ب – اتصالح مع نفسى وأسامح نفسى على اخطاء وخطايا الماضى . لا يوجد انسان بدون اخطاء
2) لابد من مواجه التحديات فى العالم الخارجى :
يوجد نوعين من التحديات :
أ – تحديات اقدر اغيرها . ( نفسى – العمل – النجاح – التواصل  ...
ب – تحديات لازم اتعايش معاها . ( المرض – البيت - ... 
طلبة / ( اعطنى يارب الشجاعة والقوة لكى اغير ما استطيع تغييره واعطنى السلام و الشكر لكى اتقبل ما لا استطيع تغييره ) 
3) المربع الذهبى لمواجه تحديات الحياة : -
أ – الحب : -
مركز الحب هو الله .
ثم حب نفسك وقدر قيمتها .
ثم حب كل الناس حولك . فى الحياة ناس نحبهم وناس نقبلهم . تجد نفسك تحب الحياة .
 ب – الشكر : -
الشكر يغير الحالة النفسية للإنسان فيستطيع تقبل التحديات اولا ثم يواجهها بالحلول الكثيرة . والشكر يعطى طاقة ايجابية كبيره .
ج – العطاء : - قانون العطاء / كل ما تعطى اكثر تأخذ اكثر وأكثر .
والعطاء ليس مال فقط قد يكون : ( مساعدة – ابتسامة – سماع شكوى – السوال عن شخص ..... )
( عندما تعطى بحب فأنت لا تفقد نقودك بل ترسلها الى نفسك فى زمن اخر )
د – التسامح : -
قوة التسامح / سامح نفسك اولا ثم سامح كل الناس واجعل الناس تسامحك على اخطائك . التسامح يعطى ثقة بالنفس . التسامح يشفى كثير من الامراض .
السعادة فى الحياة هى ( الحب – الشكر – العطاء – التسامح ) 
4) التركيز نحو الحلول قانون 10 / 90 % 
لماذا ؟  10 % تبحث فى الماضى وعن سبب المشاكل .
كيف ؟  90 % تبحث فى المستقبل وعن حل المشاكل .
ابحث دائما عن الحلول وليس الاسباب
استخدم كل ما سبق فى الفعل تجد نتيجة مبهرة جدا .
وغداً افضل
المستشار الدكتور / نشأت كيرلس


التوافق بين القوانين البشرية وقانون القرآن في التعامل مع الأديان ـ المستشارة ـ ميرفت الاحمد



التوافق بين القوانين البشرية وقانون القرآن  في التعامل مع الأديان



بقلم المستشارة / ميرفت محمود محمد الاحمد
محكم دولي فئة ج
خبيرة في إدارة الأعمال فئة ج
عضو نادي قضاة التحكيم الدولي " الأردن "

   أكتب ذلك وأنا لا أعد  نفسي متمكنة من العلوم الدينية، وأعد  نفسي صغيرة جدا أمام مشايخنا ممن تشرفت بسماع كلامهم  الطيب حفظهم الله،
ولكن أحسبني قد فهمت وتعلمت منذ صغري ما أعده  أصبح أبجديات  ثابتة لدي  حول الدين الإسلامي و تعامله مع الإنسان و احترامه والإحسان إليه وإكرامه كائن ما كان دينه وعدم الاعتداء عليه.

وهذا كله يعد مغاير لما تقوم به بعض الجماعات  المتطرفة والتي تدعي الإسلام وهي لا تمت للإسلام ولا لأي دين من الأديان السماوية بصلة  ولا يقرها  أي قانون بشري على الإطلاق، وإذا كانت تدعي الإسلام  فمن المفترض أن تستقي قوانينها وتعاليمها من القران الكريم وسنة نبيه الكريم فأين  هم من الكثير من الآيات الكريمة والآيات الشريفة التي وردت بهذا الشأن وتخالف كليا أساليبهم المتطرفة التي تمارسها في حق الآخرين كالتكفير والتعذيب  والغلو في القتل والتمثيل بالقتلى، وجاءت متوافقة مع طبيعة النفس البشرية والقوانين والأعراف الدولية التي تستنكر ذلك.

ومن جملة الأخطاء التي تقوم به هذه الجماعات نهجهم المتطرف مع قضية الأسرى،  بالرغم من أن لنا في  الرسول الكريم خير مثال على التعامل الحكيم معاها، فلا ننسى القصة التي أعتقد أن العديد منا يعرفها  والتي تعد مثلا يحتذى به على الإعمار وبناء الإنسان وهو طلب رسول الإسلام من كل أسير تعليم عشرة من المسلمين القراءة والكتابة مقابل إطلاق سراحه وهنا يبرز دور العقيدة في الاهتمام بالإصلاح سواء للأسير الذي يقوم بدور ايجابي أو لمن تعلم على يده، وفي ذلك خير دليل على احترام الدين للآخرين  وإنسانيتهم وعدم إيذائهم.
فالدين  الإسلامي لم يترك شيئا صغيرا أو كبيرا إلا وتطرق إليه بالتفصيل ابتداء من الكلمة البسيطة   والتي راعى أن لا نؤذي الآخرين  بها ـ وإذا كان الإسلام يأمرنا بالتعامل الكريم وعدم إيذاء الآخرين بمجرد الكلام القاسي أو الفظ  في الدعوة إلى الله  ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) ١،( وجادلهم بالتي هي أحسن )٢؟
فهل يأمرنا الإسلام بقتل الآخرين   إذا كان هذا حاله وموقفه من الإيذاء اللفظي فهل يكون هذا موقفه من الإيذاء الجسدي الذي تسلكه هذه التنظيمات وأي عاقل يصدق ذلك، بالتأكيد هذا ينافي منهج الإسلام في التعامل وينافي  الأخلاق الكريمة والتي إنما بعث الرسول الكريم ليتممها. وينافي أهدافه  التي يسعى إليها من الرقي  بنا وحثا على عمارة الكون لا هدمه وبناء الإنسان المتوازن لا قتله بل حرم وعظم حرمة قتل النفس البشرية دون ذنب وبين أهمية حمايتها والحفاظ عليها وهو لم يخص المسلم بهذا دون غيره كما ورد في سورة المائدة آيةرقم ٣٢ ( ..من قتل نفسا أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا).
  وفي سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم العديد من المواقف التي تدل على تعايشه واحترامه للآخر حتى ولو كان من غير دينه فقصته مع الجار اليهودي الذي كان يؤذي  النبي خير دليل على ذلك عندما افتقده وأخبروه بمرضه فزاره الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته ليطمئن عليه بنفسه،  وقصته مع جنازة اليهودي التي مرت أمامه وأبدى احترامه لها كونها نفس  بشرية ووفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي وتولي عدد منهم مراكز إدارية في الدولة الاسلامية أيام الصحابة خير دليل على ذلك ..

أما بشأن المغالاة في قتل من هم على غير ديننا فأظن أن من أهم ما تعلمناه في مدارسنا ومنذ زمن بعيد هو ما كان يوصيه الرسول صلى الله عليه وسلم في حالة دخول المسلمين في الحرب

فمن ما أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم الجيش في غزوة مؤتة
حين قال: «أوصيكم بتقوى الله وبمن معكم من المسلمين خيراً، إغزوا باسم الله تقاتلون في سبيل الله من كفر بالله، لا تغدروا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليداً ولا امرأة ولا كبيراً فانياً ولا منعزلاً بصومعة ولا تقربوا نخلاً ولا تقطعوا شجراً ولا تهدموا بناءً».

- وقال رسول الله محمد صل الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم (لا تقتلوا صبياً ولا إمراة ولا شيخاً كبيراً ولا مريضاً ولا راهباً ولا تقطعوا مُثمراً ولا تخربوا عامراً ولا تذبحوا بعيراً ولا بقرة الا لمأكل ولا تٌغرقوا نحلاً ولا تحرقوه).....

فمن ضمن جملة ما أوصى به الرسول الكريم من عدم قتل المدنيين وغيرهم والذي ما ينطق عن الهوى وإنما هو من وحي السماء وقد خصهم بالذكر هو الراهب في كنيسته أو العابد في صومعته ويقصد اذا لم يخيبني الظن اليهودي المتعبد في صومعته إذن فهو احترام المسيحي الذي يتعبد في كنيسته واليهودي في صومعته حيث أوصى بعدم قتلهم بالرغم أنهم  من أديان أخرى.
كما أن ليس من المنطق أن يأمرنا الدين بقتل ممن هم من غيرنا في الأديان كالمسيحين مثلا وقد قال فيهم الله الرحمن الرحيم في كتابه في سورة المائدة في الآيتين ٨٢و ٨٣ "ولتجدن أقربهم مودة للذين أمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون ، وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون آمنا فاكتبنا مع الشاهدين" .
 والحرب في الإسلام  كانت دائما اضطرارية  كرد العدوان والدفاع عن حرية العقيدة ورفع الظلم والتنكيل الذي قد يلحق بالذين اختاروا الإسلام دينا، ومع ذلك فقد كانت  عادلة لا تتجاوز في عقاب المحاربين أو من أرادوا  الخيانة، فلم تكن الحروب بهذه السهوله وهذا الإفساد الذي تقوم به الجماعات المتطرفة هذه الأيام.

  هذا هو ديننا الكريم وهذا هو رقيه ورحمته في التعامل مع من هم من غيرنا من الأديان وهناك  الكثير الكثير ممن لم يتسع المقام هنا لذكره من  الشواهد  والدلائل على ذلك ، فأين الجماعات المتطرفة من ذلك ، وأين نحن من تثقيف أنفسنا وأفراد مجتمعاتنا  من حقيقة قوانين السماء.

١- سورة ال عمران اية رقم ١٥٩
٢- سورة النحل اية رقم ١٢٥

برقية عزاء للشعب المصري ــ نادي قضاة التحكيم الدولي




يتقدم نادي قضاة التحكيم الدولي قيادة وأعضاء ـ  بخالص العزاء الي أسر الشهداء اللذين استشهدوا في ليبيا على يد الارهاب الغاشم 
والى جموع الشعب المصري العظيم
سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء في رحمته وان يلهم الشعب المصري جميعا الصبر والسلوان 

كما يدين المستشـار الدكتـور / محمد الصعيدي ـ رئيس نــادي قضاة التحكيم الدولي  ما تم فعله مع شباب مصر الاحرار ـ على يد الارهاب الغاشم الحقير 
قائلا ان الارهاب لا دين له
وان شعب مصر سيظل في ربـــاط إلى يوم القيامة ان شاء الله